الشيخ المحمودي

271

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أنبأنا أبو العباس السراج ، حدّثني محمد بن مسعود ، أنبأنا عبد الرزاق ، أنبأنا أبي عن عبد الملك بن خشك ؟ عن حجر المدري قال : قال لي عليّ : كيف بك إذا أمرت أن تلعنني ؟ قلت : أو كائن ذلك ؟ قال : نعم قلت : فكيف أصنع ؟ قال : إلعن ولا تتبرّأ منّي . [ قال : ] فأقامه محمد بن يوسف إلى جنب المنبر يوم الجمعة فقال له : إلعن عليا . فقال [ حجر ] : إنّ الأمير محمد بن يوسف أمرني أن ألعن عليا [ ف ] العنوه لعنه اللّه . قال : فلقد تفرّق أهل المسجد وما فهمها إلّا رجل واحد « 1 » . [ وأيضا قال ابن عساكر : وهذه الرواية ] رواها خلف بن سالم ، عن عبد الرزاق ، عن أبيه عن حجر المدري ولم يذكر [ في السند ] عبد الملك بن خشك [ كما في الأثر التالي الذي ] . أنبأنا بها أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي أنبأنا محمد بن عليّ العشاري أنبأنا أبو القاسم عمر بن ثابت بن القاسم ، أنبأنا عليّ بن أحمد بن علي بن أبي قيس ، أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا ، حدّثني خلف بن سالم ، عن عبد الرزاق ، عن أبيه [ ظ ] : أنّ حجر المدري قال : قال لي عليّ : كيف بك إذا أمرت أن تلعنني ؟ ! قلت : وكائن ذلك ؟ قال : نعم قلت : فكيف أصنع ؟ قال : إلعن ؟ ولا تتبرّأ منّي . قال [ همّام والد عبد الرزاق ] : فأمره محمد بن يوسف [ عامل عبد الملك ] أن يلعن عليا فقال [ حجر ] : إنّ الأمير محمد بن يوسف أمرني أن ألعن عليّا فالعنوه لعنه اللّه . قال : فعمّاها على أهل المسجد ، فما فطن لها إلّا رجل واحد .

--> ( 1 ) ورواه أيضا السيوطي وقال : وأخرج عبد الرزّاق عن حجر المدري قال : قال لي علي بن أبي طالب : كيف بك إذا أمرت أن تلعنني . . . كما في فضائل عليّ عليه السّلام من تاريخ الخلفاء : ص 120 وفي ط دار الفكر ، ص 167 .